حملة دوف للجمال الحقيقي

تخيلي العالم حين يكون الجمال مصدرا للثقة وليس القلق

تمتلك دوف جذورا متأصلة في الاستماع للنساء. طبقا لنتائج دراسة عالمية كبرى تحت إسم الحقيقة فيما يخص الجمال: دراسة عالمية، إنطلقت حملة دوف للجمال الحقيقي في عام 2004. أثارت الحملة حوارا عالميا حول الحاجة إلى مفهوم أوسع للجمال بعد أن أثبتت الدراسة أن مفهوم الجمال قد أصبح محدودا وصعب المنال. من بين النتائج التي توصلت إليها الدراسة الإحصائية أن 2٪ فقط من النساء في جميع أنحاء العالم يصفن أنفسهن بأنهن جميلات. منذ عام 2004 قامت دوف باستخدام مختلف الاتصالات لتحدي القوالب النمطية للجمال، ودعوة النساء للإنضمام إلى النقاش حول مفهوم الجمال. في عام 2010 تم تطوير الحملة وبذل جهودا غير مسبوقة لمحاولة جعل الجمال مصدرا للثقة وليس القلق مع حركة دوف لتقدير الذات.

توسيع مفهوم الجمال

تم إنشاء حملة  دوف للجمال الحقيقي لإثارة المناقشات  وتشجيع الحوار.
2004: بدأت الحملة في سبتمبر 2004 مع حملة إعلانية أثارت جدلا كبيرا مستعينة بنساء يمتلكن مظهرا له خصائص خارج القواعد النمطية للجمال. قام المشاهدون بالحكم على مظهر هؤلاء النساء (ضخمة أو رائعة؟ رثة أو رائعة؟)، من خلال الإدلاء بأصواتهم في
campaignforrealbeauty.com .

2005: تم إطلاق المرحلة الثانية والأكثر تميزا من حملة دوف للجمال الحقيقي في يونيو 2005، مع إعلان يضم ست نساء حقيقيات بأجسادهن وخصائصهن

الحقيقية. تم إنشاء هذه المرحلة خصيصا من أجل تغيير الصورة النمطية أن المرأة النحيفة هي فقط الجميلة وقاد ذلك الآلاف من النساء إلى campaignforrealbeauty.com لمناقشة قضايا الجمال.
2006: في سبتمبر 2006، اندلعت ضجة إعلامية عندما منعت اسبانيا عارضات شديدي النحافة من الظهور في عروض الأزياء. اشتد الجدل في حملة دوف للجمال الحقيقي. وفي المقابل، أنتجت دوف فيلما قصيرا بعنوان تطور، مصورا التحول من امرأة حقيقية الى عارضة ونشر الوعي بكيفية خلق تصورات غير واقعية للجمال.
نظرا لأن العديد من الفتيات والشابات يفقدن تقدير الذات بسبب بعض الموانع التي تعيق جمالهن وبالتالي يفشلن في تحقيق أهدافهن في الحياة، تم إنشاء صندوق دعم تقدير الذات من دوف للعمل كوسيلة تغيير لإلهام وتعليم الفتيات والنساء مفهوما أوسع للجمال. في العام نفسه أطلق دوف إعلان فتيات صغيرات محققا نسبة مشاهدة تصل إلى حوالي 89 مليون مشاهد.
2007: استمرارا في الالتزام المستمر لتوسيع النطاق الضيق لمفهوم الجمال، إنطلقت المرحلة الثالثة من حملة دوف للجمال الحقيقي في فبراير 2007. أثبتت دراسة دوف العالمية بعنوان الجمال يأتي مع العمر أن 91 ٪ من النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 50-64 يعتقدن أنه قد حان الوقت لأن يغير المجتمع وجهة نظره حول المرأة والشيخوخة. إهتمت الحملة بالنساء في عمر الخمسين أو أكثر حيث تظهر مشكلات التجاعيد، بقع السن، الشعر الرمادي و غير ذلك، من خلال الحملة الإعلانية التي قامت بها المصورة العالمية الشهيرة آني ليبوفيتز.
وبينما قامت حملة دوف للجمال الحقيقي بالتركيز على فكرة ملاحقة الفتيات بصور غير واقعية وصعبة المنال  تؤثرسلبيا على الثقة بالنفس، تعاونت دوف مع صناع الترفيه لإظهار أن ما تراه الفتيات في الأفلام والمجلات يمثل منظورا غير واقعي للجمال. وقد وضح فيلم الهجوم وهو فيلم درامي تم تداوله على شبكة الانترنت هذه النقطة.

حركة دوف لتقدير الذات: رؤية جديدة وجريئة

في عام 2010 وضعت دوف رؤية جديدة و جريئة مع حركة دوف لتقدير الذات والتي توفر للنساء في كل

مكان فرص للتواصل مع الأجيال الجديدة وتقدير الجمال الحقيقي. هناك طرق عديدة للمشاركة.تدعو دوف النساء في كل مكان للانضمام إلى جعل رؤيته حقيقة واقعية. فمع وجود الخبراء والشركاء الرئيسيين (في الولايات المتحدة تدعم دوف عمل فتيات الكشافة، وشركة بنات ونوادي الأولاد والبنات الأمريكية) وقد أنشأت دوف برامج تقدير الذات والبرامج التعليمية والأنشطة التي تقوم بتشجيع وإلهام الفتيات في جميع أنحاء العالم. وقد وصلت دوف إلى أكثر من 7 ملايين فتاة حتى الآن مع هذه البرامج و تم تحديد هدف عالمي بالوصول إلى 15 مليون فتاة بحلول عام 2015.
في عام 2010 تم إعلان نتائج دراسة إعادة النظر في الحقيقة حول ما يخص الجمال، وهي أكبر دراسة أجرتها دوف حتى الآن حول العلاقة بين المرأة والجمال.  وكشفت الدراسة أن 4٪ فقط من النساء في جميع أنحاء العالم يعتبرن أنفسهن جميلات وأن القلق بشأن المظهريبدأ في سن مبكرة. في دراسة شملت أكثر من 1200 من الفتيات في عمر 10 إلى 17 قالت أغلبية من الفتيات (72٪) أنهن يشعرن بضغوط هائلة ليبدون جميلات. ووجدت الدراسة أيضا أن 11٪ فقط من الفتيات في جميع أنحاء العالم يشعرن بالراحة عند استخدام كلمة جميلة لوصف مظهرهن. وتبين أن هناك زيادة في الضغط العالمي على الجمال وانخفاض في ثقة الفتيات بنفسهن عندما يكبرن في السن. و بالرغم من الجهود الإيجابية التي تبذلها دوف، مازال هناك الكثير مما ينبغي عمله.